فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 55

هاأنا أبرّر كل ما لا أحبه، ترحل أسرتك أم تعود، تأتي أنت أم تغيب، لأنني سأتباهى بك، أنت من وحّد كياني وجعلني سوية النفس والروح. هل كنت أتباهى بك أم بنفسي، أم بكلينا معًا؟ أصبح أكثر اعتدادًا وأكثر جمالًا وثقة، كبرت أعوامًا وكبر اشتياقي أيضًا، وكبر حبي وانتظاري، وما زلت أتجاهل التساؤلات التي تدور بين الفينة والأخرى، وأتجاهل المدح، وما يطلقونه عليّ من الصفات، فأنا المكسب الذي سأكون لرجل ما، ما زالت أمي في حيرة، وما زال أبي في تساؤل، وربما ما زالت نساء القرية يكررن السؤال الواحد، لماذا لم تتزوج هند؟ ليتهم يعلمون أنك و راء خطوط حياتي، وراء شخصيتي واتزاني، وراء كل الصفات، لأن حبك هذّبني، ومدّني بالمقدرة على التحمل، وجعلني أحلو في عيون الآخرين، لأزداد في عينيك بهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت