فهرس الكتاب
وكذلك الباحث الفلكي عيسى بن علي الذي راقب الفجر خلال خمس سنوات فيما بين أسوان جنوبًا ومرسى مطروح شمالًا بمصر بالعين المجردة وكذا بقياسه بواسطة جهاز دقيق خاص بقياس الضوء وتسجيله فقال كما جاء في كتاب الشيخ عبد الملك الكليب حول أذان الفجر جزاه الله خيرًا"الفجر الصادق المستعرض الذي يظهر في ظروف الطقس والرصد المثالية كما لو كان خيطًا أبيض مستلقيًا فوق الأفق الشرقي الأسود ثم يأخذ في الانتشار حتى يملأ الأفق ويرتفع للأعلى اهـ وقد سألت الشيخ عبد الملك عن صاحب هذا الكلام فقال انه الأخ عيسى في غالب ظنه"
وأيضا أخي ومعلمي رفيق الونشريسي فقد أخبرني أنه رآه كالخيط ممتدًا دقيقًا في صحراء بلاد شنقيط عندما كان يطلب العلم هناك
فائدة
هل يظهر الفجر الصادق دائمًا كالخيط
الجواب لا فهناك غيوم وضباب وغير ذلك وقد مضى ما جاء في كتاب الشيخ عبد الملك جزاه الله خيرًا أن الفجر الصادق يظهر في ظروف الطقس والرصد المثالية كما لو كان خيطًا أبيض اهـ
(6) وجاء في لسان العرب لابن منظور المتوفى سنة (711) عن الآية
يعني بياض الصبح وسواد الليل وهو على التشبيه بالخيط لدقته اهـ
(7) قال الزبيدي اليماني المتوفى سنة (1205) في كتابه تاج العروس بعد قول صاحب القاموس الخيط الأبيض والأسود بياض الصبح وسواد الليل
"على التشبيه بالخيط لدقته وفي حديث عديّ بن حاتم إنك لعريض القفا ليس المعنى ذلك ولكنه بياض الفجر من سواد الليل وفي النهاية ولكنه يريد بياض النهار وظلمة الليل قال أميَّة ابن أبي الصلت"
الخيط الاَبيض ضوء الصبح منفلق منفلق ... والخيط الاَسود لون الليل مركوم
وفي الصحاح الخيط الأسود الفجر المستطيل ويقال سواد الليل والخيط الأبيض الفجر المعترض قال أبو دؤاد الإيادي
فلما أضاءت لنا سُدْفةٌ ... ولاح من الصبح خيط أنارا