فهرس الكتاب
وأما النساء، فإن الحجاب الشرعي لازم في حقهن، لأنه دليل العفة والطهارة وشعار الدين كما قال تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورًا رحيمًا} ، ولقوله سبحانه وتعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن..} الآية.
والمواصفات التي يجب أن يكون عليها لباس المرأة المسلمة كما يأتي:
-أن يكون ساترًا لجميع البدن ما عدا الوجه والكفين، فإنه يجوز للمرأة كشفهما، وإن سترتهما فهو أولى وأفضل.
-أن يغطي خمار المرأة على رأسها جميع شعرها وعنقها ولا يظهر إلا صفحة الوجه فقط، لقوله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} ، والخمار هو غطاء الرأس والجيب شق الثوب الذي يدخل منه الرأس، والمعنى أن تلف المرأة الخمار على الرأس والعنق حتى يغطي فتحة الصدر والعنق.
-لا يجوز أن يكون ثوب المرأة وخمارها زينة في نفسه، كأن يكون ملونًا بألوان تجذب النظر أو موشى برسوم أو نقوش أو غير ذلك مما هو زينة.
-لا يجوز أن يكون لباس المرأة المسلمة مشابهًا للباس الكافرات، نحو لباس الراهبات مثلًا بل يجب أن تمتاز المرأة المسلمة بلباسها عن لباس الكافرات.
-لا يجوز أن يكون اللباس كذلك مطيبًا مبخرًا، لأن إظهار الزينة الخفية محرم، كما نهيت المرأة أن تظهر صوت الحلي، كما قال تعالى: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} .
ج- لا زواج من الكتابيات إلا وفق الشريعة الإسلامية: