فهرس الكتاب
الصفحة 39 من 50
كانت الأقليات الإسلامية في الغرب هي التي عليها أن تستقبل الصدمة الأولى، وأن يكون تفريغ الخوف والحقد الصليبي الدفين فيها أولًا قبل غيرها، فالتهديد بالإبادة والإخراج كما حدث للأتراك وغيرهم في ألمانيا، وتعقيد سبل الحياة والإقامة والجنسية والهجرة كما حدث للجاليات الإسلامية في فرنسا، وبداية المضايقات والتهديد بالفشل كما يحدث الآن للمغتربين والأقليات الإسلامية في أمريكا، وحرب الإبادة كما هو قائم الآن في البوسنة والهرسك، ومحاولة امتداد ما يسمونه بالتطهير العرقي ليشمل جميع دول البلقان، كل هذا وغيره بدايات فقط للصيحة التي أطلقها اليهود ورددها العالم أجمع بعد سقوط الشيوعية أن الإسلام هو الخطر القادم، وأنه بعد سقوط الشيوعية لا عدو للبشرية إلا الإسلام.
حجم الخط: