فهرس الكتاب
هذا هو الطريق لحل مشكلة المهاجرين في بلاد الكافرين، فهل في الإمكان سلوكه إنقاذًا لملايين المسلمين من الذوبان في مجتمعات الكفر والإلحاد وأداء لواجب الدعوة إلى الإسلام وفي وقت الدعوة فيه لا تكلف عرقًا ولا دمًا إذ لم تزد على الدينار والصدق في جمعه وصرفه لا غير.
فهل الشيخ حماني مفتي الديار الجزائرية عفا الله عني وعنه، أن ينهض بهذا الواجب، ويطوف بالبلاد الإسلامية مطالبًا بتكوين هذه اللجنة العليا لرعاية المهاجرين لإنقاذ المسلمين المهاجرين من الذوبان في ديار الكفر، لأداء واجب الدعوة إلى الإسلام التي تخلى عنها المسلمون متناسين قول الله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} ، فهل اتباعه صلى الله عليه وسلم غير أفراد أمته؟ آه ثم آه وإن كان التأوه غير نافع يا عباد الله!!.
وقبل أن ينهض المسلمون بهذا الواجب، وهو حل مشكلة ملايين المهاجرين في ديار الكفر أقدم فتواي التي أراها حلًا جزئيًا للمشكلة وهي أن على المسلمين المهاجرين العودة إلى بلادهم فورًا إذ هجرتهم ما كانت فرارًا بدينهم، ولا كانت إلى دار إسلام، بل كانت إلى دار كفر، وقد تسببت هجرتهم في ضياع دينهم أيضًا فلا يسعهم البقاء على هذه الحال إلا بالإلتزام بما يلي:
1-أن ينووا الرباط في سبيل الله، وذلك بتكثير سواد المسلمين في ديار الكافرين.
2-أن يقوموا بالدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.