الصفحة 71 من 91

من بدهيات العلم، ومما أجمعت عليه الأُمة، أنّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بشَّر عشرةً من أصحابه بالجنّة، فهل يكون لواحدٍ من الأُمة، صالحًا (وحاشا) أو فاسقًا أن يسقط عنهم جميعًا أو عن واحدٍ منهم هذه البشرى لأيّ سبب من الأسباب التي تُساغ عنده، وهل في هذا الإسقاط تصديق لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم؟ السؤال الرابع:

وماذا يقال إن كان هذا الإسقاط لمثل هذه البشرى أصبح عقيدةً راسخةً عند طائفةٍ أو فرقةٍ من المسلمين، وهل سلامةُ واحد منهم أو طائفةٍ من هذه العقيدة يستوجب براءةَ مَن ينتسب لها هذا الواحد أو الطائفة؟ السؤال الخامس:

بمَ يُحكم على مَن يلعن كرام الخلق من مثل أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الذين أثنى عليهم ربهم، وبرّأهم من العيوب التي يواقعها ويخالطها عامّة المكلّفين من البشر؟ السؤال السّادس:

بمَ يُحكم على مَن يلصق فواحش وعيوبًا وتهمًا بمثل أولئك الأصحاب، كاللواطة، وتغييب شيءٍ من القرآن، أو إخفاء سورةٍ أو آيةٍ أنزل اللَّه فيها ثناءً على نفرٍ لم يصادف هوى في نفوس بعض من عَهد إليه الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بكتابة القرآن العظيم المحفوظ بحفظ اللَّه سبحانه؟ السؤال السّابع: بمَ يُحكم على مَن يلحق الأذى بمن بَرَّأه اللَّه سبحانه مما جرَتْ من سوءٍ ألسنةُ المنافقين، ويبقى هذا الوصف ذكرًا حسنًا، وتسبيحةً يتقرَّبُ بها إلى اللَّه، أولئك الخائضون به عقيدةً راسخةً فيهم؟

السؤال الثامن: هل مِن فرقٍ في الحكم على مَن يقول: رسول اللَّه كاذب، وبين من يكذب عليه بنسبة قولٍ أو فعلٍ إليه وهو لم يقُلْه ولم يفعله؟

السؤال التاسع: هل مِن فرقٍ بين مَن يقول: رسول اللَّه كاذب، وبين من يقول: أبو بكر وعمر رضي اللَّه عنهما طاغوتان، أو هما في النار خالدين فيها، أو يستبيح لعنهما ويحضّ الناس على لعنهما، ويعدُّ ذلك من القرُبات والصالحات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت