الصفحة 72 من 91

السؤال العاشر: بماذا يُحكم على مَن يقول بخلق القرآن، ويُنكر الصّفات التي وصف بها اللَّه سبحانه نفسه، أو يتأوَّلها تأويلًا قريبًا من الإنكار؟

السؤال الحادي عشر: بماذا يُحكم على مَن يسوِّي في الفضل بين مَن يقضي بشريعة القرآن، وبين مَن يحكم بالقوانين الوضعية التي صاغتها عقول البشر، ويرى أنّ الفريقين على درجةٍ واحدةٍ من الإيمان ما دام كلٌّ منهما ينطق بالشهادة؟

السؤال الثاني عشر: بماذا يُحكم على مَن يقضي بشريعة القرآن وهو يقول: لا إله إلا اللَّه، لكنّه لا يؤمن بمقتضاها؟ وهل يستوي هو ومن لا يقضي بشريعة القرآن، لكنّه ينطق بالشهادة ويقول: لا إله إلا اللَّه، وربّما آمن بمقتضاها؟ وبِمَ يُحْكَمُ على مَن يقضي ببعضٍ من شريعة القرآن، ولا يقضي بالبعض الآخر، سواءٌ أكان ذلك من إيمانٍ وتصديق أم مِن جحودٍ وإنكار؟

السؤال الثالث عشر: ألا مِن دالٍّ لنا، يحصي الصفات والمزايا التي صارت إليها واحدة من هذه الفرَق الهالكة في النار التي تحول دون دخولها النار؟

السؤال الرابع عشر: ألا يدلّنا مَن يُنكر علينا القول بأنّ هذه الفرَق الهالكة في نار جهنم بكفرها تأبيدًا، ويظهر لنا بعض الصّفات التي يستحقّون بها بعمومٍ دخولَ الجنّة، على نحو ما يستحقّ بها أهل الفرقة الناجية أو أقلّ درجةً منها؟

السؤال الخامس عشر: وليعلم كلُّ واحدٍ ممن يقول لا إله إلا اللَّه أنه لا ينبغي أن يُكَفِّر مسلمًا، وهو لا يعلم بمَ يكفَّر ولا كيف يكفَّر، بل ومن الإثم الباهظِ المُفظِع أن يتمنّى الكفرَ لمسلم، لأنه بذلك يتمنَّى له أن يُخَلَّد في نار جهنم، وهذا شرٌّ ليس بعده ولا قبله شرٌّ، والرسول عليه السلام يقول: (لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه) ، فأين يكون موقعُ الذي لا يحبُّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه من الإيمان؟ أقول: إنَّ هذا إذا لم يتب من مثل هذا فقد أوثق نفسه بحبلٍ من حبال جهنم عياذًا باللَّه تعالى·

للُّغة قداسة الدِّين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت