الصفحة 78 من 91

وخلّة واحدة من خلال الشرّ التي عليها تلك الفرق، ولست بالمحصيها، ولا القادر على طيِّ أو ثني حصيرٍ واحدٍ من حصر الشرّ والخبث والمكر والعداوة التي تريد كلُّ واحدةٍ منها أن تجمع الأُمة من فوقها، لتكون هي الحائزة أطماعها، الفائزة بكلِّ ما يُنْمى إليها من مكرٍ سيّئٍ، تُظِلُّ به الأُمة كلَّها، وتُرضِخها به كفرًا حافلًا بكلِّ مهارش البلاءِ، وأفانين الفتن، وقوارع الضلال، ثم يكون لها الظهور على ركائب الخديعة والنفاق والتَّقية والاستكبار السيِّئ .

نجاةُ أفرادٍ من الفرَق الهالكة، مع استمرار عدم نسبة الفرقة الناجية إليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت