فهرس الكتاب
ففي اللحظاتِ الأخيرة من عمر الأرض سيكون التغيير والإصلاح والتمكين لأولئك الذين يحافظون على صلاة الفجر في جماعة. فنزول المسيح - عليه السلام - إلي الأرض واستقرار العدل في الأرض سيكون في صلاة الفجر.
والجيلُ الذي يستحق استقبال المسيح - عليه السلام - جيل يحافظ على صلاة الفجر:
-أخرج ابن ماجة عن أبي أُمامة الباهلي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبيًا إلا حذر أُمته الدجال وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة".
ثم بدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - يتحدث عن صفات الدجال وعن الأحداث المُصاحبة له وعن يأجوج ومأجوج، ثم بدأ يتحدث عن اللحظات الأخيرة في الأرض فتحدث عن طائفة المؤمنين التي سينزل عليها المسيح - عليه السلام - ليقيم العدل في الأرض من جديد بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"وجلهم ببيت المقدس (أي جل المؤمنين آنذاك ببيت المقدس) وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يُصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح، إذ رجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقري ليتقدم عيسى يصلي بالناس فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول:"
تقدم فصلِّ فإنها لك أُقيمت فيُصلي بهم إمامهم"."
أخي الحبيب ..