فهرس الكتاب
3)البعد عن المعاصي والذنوب
فعلى العبد أن يصلح يومه لله فلا يقترف ذنبًا إذ أن الذنوب تقيد العبد عن القيام للصلاة، ومما لا شك فيه أن ضياع صلاة الفجر مصيبة، والله عزَّ وجلَّ يقول في كتابه:
{وَمَاأَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} (الشورى 30)
• قيل لبعض السلف
ما بالنا لا نقوم الليل، قال: كبّلتكم خطاياكم.
• وجاء رجلٌ إلي الحسن البصري فقال له
يا أبا سعيد ... أعد طهوري وأبيتُ معافى ولا استيقظ للصلاة.
فقال الحسن: قيدتك ذنوبك، أحسن في نهارك يُحسن لك في ليلك.
فأصحاب الذنوب حرمهم الله شرف الوقوف بين يديه سبحانه لأنهم هانوا عليه فتركهم ولو عزوا عليه لعصمهم.
4)البعد عن أسباب الغفلة وقسوة القلب
ككثرة الطعام والشراب وفضول الكلام وفضول النظر والسماع وكثرة الضحك فكل هذا يؤثر على القلب ويورثه الكسل عن الطاعات. والقلب هو القائد الذي إذا استقام استقامت جنوده من الجوارح والأركان ولا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه وشجرة الإيمان في القلب يرويها القرآن الكريم ويسقيها ذكر الله سبحانه ويقيمها على ساقها حفظ حدود الله -عز وجل- وتعظيم أمره ونهيه.
5)لا تأكل كثيرًا قبل النوم
فالذي يأكل كثيرًا فإنه يشرب كثيرًا وينام كثيرًا فيخسر كثيرًا فعلينا إتباع الإرشادات النبوية وخير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وسلم -.
-فقد أخرج الترمذي عن مقدام بن معد يكرب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ما ملأ آدميٌ وعاءً شرًا من بطنه بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه".
6)إتباع هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - عند النوم ومن ذلك:
أ- النوم على طهارة.