الصفحة 4 من 31

• يا من تُأخِّرون صلاة الفجر فتصلوها بعد وقتها أعلموا أن أفضل الأعمال عند الله الصلاة لوقتها.

-قال تعالى: {إِنَّالصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) } (النساء 103)

فما كان لي ولك أن نصليها متى شئنا بل تقف بين يدي الله في الوقت الذي أراده منك ولسان حالنا يقول"إياك أريد بما تريد".

-وقد مدح الله تعالى الذين يحافظون على مواقيت الصلاة فقال تعالى:

{وَالَّذِينَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) } (المعارج 34)

• قال ابن مسعود كما عند ابن المنذر

أي على مواقيتها.

-فالصلاة على وقتها أفضل الأعمال عند الله عزَّ وجلَّ.

-فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:

"سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها".

-وقد توعد الله المضيعين لأوقات الصلاة بوعيد شديد:

1)قال تعالى: {فَخَلَفَمِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) } (مريم 59)

• قال طائفة من السلف كما نقل ذلك ابن جرير في تفسيره:

ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية ولكن أخروها عن وقتها

ومعنى غياَّ: قال ابن مسعود - رضي الله عنه - هو"نهر في جهنم خبيث الطعم بعيد القعر"

وقال ابن عمرو:"هو وادٍ في جهنم".

2)وقال تعالى: {فَوَيْلٌلِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) } (1) (الماعون 4)

-أخرج ابن جرير عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: قلت لأبي:

"أرأيت قول الله عزَّ وجلَّ {الَّذِينَهُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} أهو ما يُحدِّث به أحدنا نفسه في صلاته؟ قال: لا ولكن تأخيرها عن وقتها".

-وفي رواية أبي يعلى قال مصعب:

"أينا لا يلهو؟! أينا لا يُحدِّث نفسه؟ قال: ليس ذاك إنما هو إضاعة الوقت يلهو حتى يضيع الوقت"

(1) الويل: هو شدة العذاب، وقيل وادٍ في جهنم لو سيرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة الحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت