فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 109 من 240

هذا، وقد راجعت الحديث الخاص بتلك المسألة فى"موسوعة الحديث"المسماة"تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول" (بموقع"الدُّرَر السَّنِيّة") ، وهى من أصخم موسوعات الحديث النبوى وأحظاها بالخدمة العلمية، فوجدت له أربع روايات أوردتْها الموسوعة وخرّجتْها جميعا على النحو التالى:"ما زالت أكلة خيبر تعاودني كل عام ، فهذا أوان انقطاع أبهري". الراوي: أبو هريرة. خلاصة الدرجة: فيه سعيد بن محمد الوراق، ذكر من جرحه. المحدث: الذهبى. المصدر: ميزان الاعتدال-"ما زالت أكلة خيبر تعادني حتى هذا أوان قطعت أبهري". الراوى: أبو هريرة. خلاصة الدرجة: فيه سعيد بن محمد الوراق، ليس بالقوي، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه. المحدث: الزيلعي. المصدر: تخريج الكشاف-"ما زالت أكلة خيبر تعادني فهذا أوان قطعت أبهري". الراوي: أبو جعفر. خلاصة الدرجة: معضل. المحدث: الزيلعي المصدر: تخريج الكشاف-"ما زالت أكلة خيبر تعادني فهذا أوان قطعت أبهري". الراوي: أبو هريرة. خلاصة الدرجة: فيه سعيد بن محمد الوراق، ضعيف. المحدث: ابن حجر العسقلانى. المصدر: الكافي الشاف. فهذا هو وضع الحديث من جهة السند، وهو وضع لا يبعث على الطمأنينة. أما من جهة المتن، أو المضمون بلغة العصر، فينبغى أن نلاحظ ما هو منسوب له صلى الله عليه وسلم من القول بأن آلام تلك الأكلة كانت تعاوده باستمرار. ومعنى هذا أنه كان دائم الشكاية منها والحديث عنها كما يصنع الآن في مرضه الأخير، وهو ما لم يحدث، بل إنه لم يحدث أن مرض رسول الله قبل تلك الحمى التى اعترته في أيامه الأخيرة وفاضت روحه بعدها إلى بارئها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت