فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 131 من 240

أما عقيدتى فيه، عليه السلام، فهى أنه نبى كريم طاهر مبرأ من كل ما ينسب له مما لا يليق بمن اختارهم الله أنبياء ورسلا، كما أنه لم يَعْدُ طوره يوما فيزعم أنه إله أو ابن للإله. فأرجو أن يكون ذلك مفهوما.

وتعليقا على ما جاء في هذه الفقرة من أن القرآن قد وصف عيسى عليه السلام بأنه"آية"نقول إن كتاب الله قد وصف أيضا أشياء أخرى كثيرة بأنها"آية": منها ما رآه محمد في معراجه إلى سِدْرة المنتهى التى عندها جنة المأوى، ومنها جَنَّتا سبإ، وناقة صالح، ويد موسى وعصاه، ومنها الطوفان والجراد والقُمَّل والضفادع والدم التى عاقب الله بها فرعون وملأه، ومنها الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم والبرق والرعد والرياح والسحاب والمطر والشجر والدواب والبحار والسفن واختلاف ألوان البشر ولغاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت