فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 140 من 240

فكل من يقبل نعمة التبرير يتصالح مع الله ويُبْصِر متأكدًا أن المسيح حي جالس عن يمين العظمة. فرحمة المسيح لا تديننا ولا تهلكنا بل أوجدت تبريرًا عامًّا ونعمةً خاصةً وسلامًا مع الله. لا يعيش أتباع المسيح تحت شريعة موسى فيما بعد ولا تحت شريعة محمد بل يثبتون في نعمة الإنجيل. ويثبت القرآن هذا الامتياز بكل وضوح: وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ- سورة المائدة 47. فالقرآن يحرر المسيحيين من الشريعة شرعيًّا ويثبتهم رسميًّا في نعمة الإنجيل، فإن رحمة المسيح تمنح سلامًا عامًّا ونشاطًا روحيًّا في يقين الخلاص وتقودنا لخدمات المحبة والرجاء اليقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت