الصفحة 34 من 39

5-أن تكون الترجمة مستقلة عن الأصل الذي ترجمت منه، بحيث يستغنى بها في الفهم عن الأصل العربي، كأنه لا صلة بينهما فهو كتاب مستقل.

6-يحسن أن يدون التفسير العربي أعلى الصفحة، ثم يكون المترجم أسفل الصفحة، وليس المراد الربط بينهما، لكن ليؤكد أنه ترجمة للتفسير وليس للقرآن، ثم ليتأكد من التطابق من لديه قدرة على ذلك (1) .

7-لا أرى أن تكتب الآيات معه إطلاقًا -وإن كان هذا فيه فائدة- لأنه ربما فهم البعض أن هذا التفسير هو ترجمة نص القرآن.

8-لا يحرص على الترجمة لشعوب اجتهدت وقطعت شوطًا في التعريب، حتى لا يكون مدعاة للكسل عن الاستمرار في تعليم اللغة العربية (2) .

9-إن هذا العمل سواء في التأليف أو الترجمة عمل كبير، لا يمكن أن يقوم به أفراد، والقرآن الكريم متعدد الدلالة له عمق، وكل فرد يفهم منه شيئًا فالفرد إنما يكتب رأيه، ولا يمكن أن يكون هذا العمل الذي يقدم للمسلمين بل للعالم رأي فرد.

لابد من لجنة للتأليف يشترك فيها متخصصون في التفسير، وفي فروع الشريعة، وفي اللغة العربية، وفي اللغات الأجنبية، ومتخصصون في الترجمة. ولجنة للترجمة يكون فيها متخصصون في الترجمة، وفي اللغة العربية، وفي التفسير.

ولا بد لهذه اللجان من أجهزة إدارية، ومصادر معلومات، وإمكانات.

إنه عمل مؤسسي كبير لا يمكن أن تنهض به إلا جهة حباها الله سعة من المال.

(1) المرجع السابق .

(2) د. حسن معايرجي"بحث ضمن بحوث الندوة العالمية"ص251 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت