الصفحة 91 من 420

ومثاله: أداء الصلوات في أوقاتها المحدَّدة ببداية ونهاية.

وسنفصِّل القول في الواجب الموسَّع في مطلب مستقل بإذن الله تعالى.

وزاد الحنفية قسمًا ثالثًا، وهو: الواجب ذو الشبهين، أي أنه يشبه المضيَّق مِن جهة، ويشبه الموسَّع مِن جهة أخرى.

مثاله: الحج؛ فإنه يشبه المضيَّق في أنه لا يَصِحّ في العام إلا حجًّا واحدًا، ويشبه الموسَّع في أن أداء أركان الحج لا تستغرق كل أوقاته، بل الوقت يسعها ويسَع غيرها (1) .

أنواع الأداء عند الحنفية:

قسم الحنفية الأداء إلى ثلاثة أنواع:

الأول: أداء كامل.

الثاني: أداء قاصر.

الثالث: أداء شبيه بالقضاء.

ونفصِّل القول فيها فيما يلي:

النوع الأول: الأداء الكامل ..

وهو: الإتيان بالفعل المكلَّف به مستجمِعًا لِجميع الأوصاف المشروعة مِن الواجبات والسُّنَن والمندوبات.

مثاله:

في العبادات: أداء الصلاة المكتوبة جماعةً، نحو: الصلوات المكتوبة ونظيرها صلاة العيديْن والتراويح والوتر في رمضان.

(1) انظر: كشف الأسرار لِلنسفي 1/ 116، 117 وكشف الأسرار لِلبخاري 1/ 449 وتيسير التحرير 2/ 188 والتقرير والتحبير 1/ 119 وشرح إفاضة الأنوار /54 وحاشية نسمات ... الأسحار /54 - 59 وشرح التوضيح مع التلويح 1/ 202، 203 وأصول الخضري /35 - 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت