فهرس الكتاب
الإيمان والتوبة والأعمال الصالحة والإحسان في عبادة الله، والإحسان إلى الخلق والعفو عن الناس وجماع ذلك كله طاعة الله ورسوله، قال تعالى: { وَأَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [آل عمران، آية: 132] .
42-شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -
تنال بكمال الإخلاص لله وبكثرة الصلاة والسلام عليه، وبحسب اتباعه في أقواله وأفعاله وهديه، وبمحبته وتوقيره - صلى الله عليه وسلم - وتقديم طاعته على طاعة كل أحد من الخلق.
43-أسباب قبول الأعمال كثيرة
وكلها ترجع إلى شيئين
الإخلاص لله والاتباع لرسول الله، فكل من كان أقوى إخلاصًا وأحسن اتباعًا كان أعظم قبولًا وأكثر مضاعفة وأجل ثوابًا وأجرًا.
44-الصبر والثبات والمشاورة والتوكل
أكبر الأسباب لحصول النصر على الأعداء، لاسيما إذا انضم إلى ذلك القوة المادية والاستعداد بعلوم الحرب وفنونه، كما ذكر الله هذه الأسباب كلها في سورة الأنفال.
45-الصدق يهدي إلى البر
والبر يهدي إلى الجنة
والصدق في المعاملات تقترن به البركة ويقارنه الشرف والاعتبار، وضد ذلك بضده.
46-الكسل مفتاح الحرمان،
والكبر مفتاح كل شر
47-الشح والحرص مفتاح
البخل وقطيعة الرحم
والسماحة مفتاح لكل خير وسبب لكثرة الخير والفضائل، وخصوصًا إذا انضم إليها الصبر، فالصبر والسماحة آثارها جليلة وثمراتها جميلة (1) .
48-ومن ذلك أن النية أكبر الأسباب
وأنفعها وأقربها لحصول المقاصد النافعة، فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. ونية المؤمن خير من عمله لأن العمل بدون نية لا يثاب عليه والنية بلا عمل يثاب عليها.
49-أصول وقواعد وضوابط جامعة نافعة
من محاسن الشريعة وكمالها وجمالها وجلالها أن أحكامها الأصولية والفروعية، والعبادات والمعاملات، وأمورها كلها لها أصول وقواعد تضبط أحكامها وتجمع متفرقاتها وتنشر فروعها، وتردها إلى أصولها. فهي مبنية على الحكمة والصلاح، والهدى والرحمة والخير والعدل، ونفي أضداد ذلك، فمن أصولها الجوامع:
أن الشارع لا يأمر إلا بما مصلحته خالصة أو راجحة ولا ينهى إلا عما مفسدته ومضرته خالصة أو راجحة، لا يشذ عن هذا الأصل الكبير شيء من أحكامها.
(1) الرياض الناضرة للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى ص201.