فهرس الكتاب
1-كثرة ذكر الله تعالى سرًا وجهرًا وخدمته في كل حال بلا عجز ولا ملل.
2-إذا فات الإنسان ورده مثل الصلاة مع الجماعة والقراءة وأذكار الصباح والمساء من ليل أو نهار تألم لذلك وتحسر على فواته.
3-شحه بالوقت يمضي ضياعًا بلا علم ولا عمل ولا ذكر كالشحيح ببذل المال.
4-الاهتمام بالله وحده دون سواه.
5-ذهاب الهم في الدنيا وقت الصلاة والاهتمام بها وشدة الخروج منها.
6-الاهتمام بتصحيح الأقوال والأعمال وإخلاص النيات وتخليص النصيحة من غير غش يمازج صفوها والحرص على اتباع الأمر والنهي الشرعي. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (1) .
17-أقسام المشهود عليه
1-ما لا يقبل فيه إلا أربعة شهود عدول يصرحون برؤيتهم له وهو الزنا واللواط.
2-ما لا يقبل فيه إلا ثلاثة رجال وهو من عرف بغني إذا ادعى أنه فقير ليأخذ من الزكاة.
3-ما لا يكفي فيه إلا رجلان عدلان كالحدود والقصاص والنكاح والطلاق والرجعة.
4-ما يقبل فيه رجلان أو رجل وامرأتان أو شاهد ويمين المدعي وهو المال وما يقصد به المال.
5-ما يقبل فيه شهادة امرأة عدل وهو ما لا يطلع عليه الرجال غالبًا من عيوب النساء والرضاع والجراحات التي لا يحضرها إلا النساء.
6-ما يقبل فيه شهادة الكفار كالوصية في السفر إذا تعذر وجود غيرهم (2) .
18-قسوة القلب (3)
قال ابن القيم رحمه الله:
ما عوقب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله وما خلقت النار إلا لإذابة القلوب القاسية. فإذا قسا القلب قحطت العين.
وقسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة: الأكل والنوم والكلام والمخالطة. وكما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب، فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجح فهي المواعظ.
ثم قال رحمه الله:
من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته. لأن القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
والقلوب آنية الله في أرضه فأحبها إليه أرقها وأصلبها وأصفاها، شغلوا قلوبهم بالدنيا، ولو شغلوها بالله والدار الآخر لجالت في معاني كلامه وآياته المشهودة ورجعت إلى أصحابها بغرائب الحكم من الفوائد، إذا غذي القلب بالتذكر وسقي بالتفكر ونقي من الفساد رأى العجائب وألهم الحكم.
(1) انظر (إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ج 1 ص 71 - 72 لابن القيم) .
(2) القواعد والأصول الجامعة لابن سعدي ص 152 .
(3) من كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله ص 96 - 97 .