الصفحة 51 من 55

فهذا دليل على أن أهل الكتاب ومن ألحق بهم كالمجوس يقاتلون حتى يسلموا أو يعطوا الجزية وأما من عداهم من الكفار فيقاتلون حتى يسلمون لما تقدم ولحديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) الحديث.

وأما الأحاديث الدالة على وجوب الجهاد وأنه لا يتوقف على مهاجمة الكفار للمسلمين بل يجب ابتداء ودفعًا فهي كثيرة جدًا ونذكر بعضها:

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاث من أصل الإيمان: الكف عمن قال لا إله إلا الله لا تكفره بذنب ولا تخرجه من الإسلام والجهاد في سبيل الله ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل أخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار) رواه أحمد وأو داود.

وروى الإمام أحمد وأبو داود من حديث عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر واشتغلتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلًا لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق) رواه مسلم.

وحديث"رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله".

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم ألا بحقها وحسابهم على الله) متفق عليه.

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) رواه أحمد والنسائي والحاكم.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت قلت: يا رسول الله هل على النساء جهاد قال: نعم عليهم جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة"رواه ابن ماجه."

وعن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قومًا لم يغزو حتى يصبح فإن سمع آذانا أمسك وإن لم يسمع أغار"رواه أحمد والبخاري."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت