الصفحة 13 من 29

النبوية، لكنه لم ينسب واحدًا منها إلى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، بل كان أسلوب إيراده لها لا يختلف عن أسلوب إيراده كلام العرب، كقوله: (( وأما قولهم: كلُّ مولود يُولَد على الفِطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يُهَوِّدانه ويُنَصِّرانه ) ) [1] . وهذا حديث شريف [2] .

وقوله: (( وأمَّا سُبُّوحًا قُدُّوسًا ربَّ الملائكة والروح ) ). ثم قال: (( ومن العرب من يرفع فيقول: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكة والروح ) ) [3] . وهذا أيضًا حديث نبوي [4] .

وقوله: (( ومثل ذلك: فَبِها ونِعْمَتْ، إنما أصلها: فبها ونَعِمَتْ ) ) [5] . وهذا أيضًا حديثٌ شريف [6] .

وقوله: (( ومثل ذلك:(ما مِن أيامٍ أحبَّ إلى اللّه عزَّ وجل فيها الصومُ منه في عَشر ذي الحِجّة ) )) [7] . وهذا أيضًا حديث نبوي [8] .

(1) الكتاب لسيبويه 2: 393، تحقيق: عبد السلام هارون، القاهرة 1977م.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الجنائز: باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه 2: 98، وباب ما قيل في أولاد المشركين 2: 104، وكتاب التفسير: تفسير سورة الروم: باب لا تبديل لخلق اللَّه 6: 20، وكتاب القدر: باب اللَّه أعلم بما كانوا عاملين 7: 211، ط. إستانبول 1981م. وأخرجه مسلم في صحيحه ص 2047، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، إستانبول 1374هـ ـ 1955م.

(3) الكتاب 1: 327.

(4) أخرجه مسلم في صحيحه ص 353 برواية الرفع، وأخرجه برواية النصب عبد الرزاق في مصنفه 2: 157 [2884] .

(5) الكتاب 4: 116.

(6) أخرجه الترمذي في سننه: أبواب الصلاة: باب ما جاء في الوضوء يوم الجمعة 2: 369، تحقيق: أحمد محمد شاكر، بيروت 1356هـ ـ 1937م. وأخرجه آخرون.

(7) الكتاب 2: 32.

(8) أخرجه أحمد في مسنده 11: 51 [الحديث 6505] وفيه تخريجه، ولفظه: (ما من أيام أحبُّ إلى اللَّه العملُ فيهن من هذه الأيام) وانظر: الحديث [6559] والحديث [6560] ، تحقيق: مجموعة من الأساتذة، بيروت 1416هـ ـ 1999م. وأخرجه آخرون، بروايات مختلفة، وليس في أيٍّ منها (( الصوم ) )، وفي بعضها مصدر مؤول بدلًا من (( الصوم ) ). وانظر: تخريجه في سلسلة الأحاديث الضعيفة لمحمد ناصر الدين الألباني 11: 242 ـ 243 [5142] ، الرياض 1420هـ ـ 2000م. وانظر: فيض نشر الانشراح ص 507 ـ 508.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت