فالبيوت لا تخلو عادة من تلك الغيوم ، وتكوين البيت المسلم يحتاج منك صبرًا واحتسابًا على مثل هذه الابتلاءات فعليك بدعاء من بيده قلوب الخلق أن يؤلف بين أمك وزوجتك ولا تنس أن تقول (( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) )الفرقان الآية 74 .
أقوال مهمة:
من أبرز أسباب حدوث الخلافات الأسرية الغيرة التي هي من طبيعة المرأة .
لا يمنعك برك بأمك أو إشفاقك على زوجتك أن تتثبت من صدق ما يدعيه كل طرف على الآخر .
لو أن كل مسلم شغلته مشكلاته الأسرية عن العمل لهذا الدين لما سار مسلم بدعوة .
كيف أتصرف إذا أمرني زوجي بمعصية الله ؟
ما موقف الزوجة إذا أمرها زوجها بمعصية أو منكر ؟
… هذا السؤال يتكرر كثيرًا عبر مكالمات هاتفية أتلقاها من بعض النساء وله صور كثيرة منها:
زوجي يأمرني أن أكشف حجابي أمام إخوانه فماذا أفعل ؟
زوجي اشترى (دش ) ويأمرني أن أجلس معه لرؤية الأفلام السافلة وسماع الأغاني الماجنة حتى إني أحيانًا أصرف وجه ابنتي ( في الثالثة عشرة من عمرها ) عن بعض المناظر التي تخدش الحياء والتي تعرض عبر هذه القنوات . فهل أستمر في جلوس معه طاعة لزوجي ؟!
لا شك أنه ترتب على جهل الكثيرات من النساء بحدود طاعة الزوج والوقوع في معصية الله وانتهاك حرماته وتجاوز حدوده ، ومع أهمية طاعة الزوج وعظم ذلك عند الله إلا أنها ليست طاعة مطلقة لا ضابط لها ولا قيد ؛ بل جعل الشارع لها حدودًا فقال عز وجل في بيعة النساء (( ولا يعصينك في معروف ) )الممتحنة الاية:12 قال الإمام القرطبي رحمه الله ( إنما شرط المعروف في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يكون تنبيها على أن غيره أولى بذلك وألزم له ) .
وكذلك قال صلى الله عليه وسلم (( إنما الطاعة بالمعروف ) ).