فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 30 من 59

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61) النساء.

وقد احتوت صورة لما كان من تعطيل المنافقين وصدّهم عن التقاضي لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفضيلهم التقاضي لدى زعيم من زعماء اليهود عرف بشدة حقده وعدائه للنبي صلى الله عليه وسلم والإسلام، والصورة من صور الكيد الواضحة.

وفي سورة التوبة الآية التالية:

{وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) } التوبة.

وقد احتوت صورة كيدية للنبي صلى الله عليه وسلم باتهامهم إياه بالمحاباة في توزيع أموال الزكاة، وتقريرا لواقع حالهم في هذا الاتهام، فهم يتوسلون بالافتراء والكيد للحصول على نصيب منها قد لا يرى النبي صلى الله عليه وسلم لهم حقا فيه.

وفي سورة الأحزاب الآيات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت