إذا ذكرت النبي يتشوق القلب له أعمالنا قد صفت وطابت المرحلة
وبعضهم يقول: آمالنا تحققت وطابت المرحلة.
وخابة (يا الله بالجمالة) و (يا زائرين النبي عند النبي واقفين) ثم يأتي دور (يا شيخنا يا ابن سالم) و (يا شيخنا يا سقاف) توسلات ونداءات)ا.هـ
أخي القارئ: إن القلب ليمرض عند أن يقرأ مثل هذا الكلام الذي يقال عند صخرة الناقة وكيف لا؟ وهو يدور بين الشركيات والبدع والخرافات.
غرضهم من هذه الزيارة
إن الغرض من هذه الزيارة أمور منها:
1-ادعاء عقد الولاية لمن يريدون أن يسموه وليا وإليك ما قاله صاحب كتاب
"زيارات وعادات" (ص/29) في معرض كلامه عن زيارة قبر هود يقول: (ويقولون - أي الصوفية: إنه لا ولاية تعقد لولي بحضرموت إلا بجوار وفي حضرة نبي الله هود) ا.هـ
فالولاية عند الصوفية غير الولاية التي نص عليها القرآن الكريم ودلت عليها السنة المطهرة وعرفت عند العلماء الراسخين في العلم من المتقدمين والمتأخرين أنها تنعقد بالإيمان والتقوى قال تعالى: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون) يونس. وهذه الولاية حاصلة لمن توفر فيه هذان الأمران (الإيمان والتقوى) .
أما الصوفية فانعقاد الولاية عندهم يكون بطرق مخالفة للكتاب والسنة مثل أن يبقى أحدهم عند قبر من القبور معتكفا ينتظر الولاية فيدعي بعد ذلك أمورا كالمكاشفة وغيرها من الخرافات ، وطريقتهم هذه طريقة شيطانية فتنبه.
2-دعوتهم الناس لتبني معتقدهم الفاسد من دعاء الأموات والاستعانة والاستغاثة بهم في قضاء حوائجهم فاسمع إلى قائلهم يقول عن زيارة قبر هود:
سر زره واحذر تكسل واطلب مرادك منه حول الضريح
تعطى وتحضى فاسأل بقلب منكسر فقير طريح
3-حصولهم على أغراض دنيوية من ذبائح ونذور وأموال.
4-يقومون بإعلام مكثف لجمع الناس ومن ثم يقومون بترغيبهم في هذه الزيارة والتحذير ممن ينفر عن هذه الزيارة ويتهمونه بشتى التهم من ذلك: