ب- أهل السنة من أشد الناس تعظيما للأنبياء بما ثبت لهم في شرع الله ولا ينكر هذا إلا معاند.
جـ- أهل السنة من أشد الناس محاربة لمن لا يعظم الأنبياء التعظيم الشرعي.
د- أهل السنة يعتقدون أنه ليس من تعظيم الأنبياء التبرك بأضرحتهم والاستغاثة بهم ودعاؤهم من دون الله والتوسل بهم وغير ذلك لأن هذه الأمور قد حذر الأنبياء منها أشد التحذير، ومن هنا قام الصوفية بالافتراء على أهل السنة بهذه الفرية التي علم بطلانها، وإليك أيها القارئ الكريم هذا السؤال:
من هو الذي لا يعظم الأنبياء أهل السنة أم الصوفية؟ وهل من تعظيمهم مخالفة ما دعوا إليه وحذروا منه؟
3-الصوفية يقولون: أهل السنة لا يحبون الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - .
اعلم أن أهل السنة يعتقدون أن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - منها الواجب ومنها المستحب وقد ألفوا في ذلك المؤلفات الكثيرة ومنها:
أ-"فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -"للإمام إسماعيل بن إسحاق القاضي رحمه الله.
ب-"جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام"لشيخ الإسلام ابن قيم الجوزية رحمه الله.
جـ-"القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع"للإمام السخاوي رحمه الله.
ولا ينكر من عنده أدنى إنصاف أن أهل السنة من أكثر الناس صلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكثرة قراءتهم لحديثه في مؤلفاتهم ودروسهم وخطبهم ومحاضراتهم وكذلك حثهم للناس على الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في المواضع التي شرعت فيها بالهيأة الواردة على الوجه الشرعي.
ولكن الإنصاف عند الصوفية مع أهل السنة مفقود، فإلى الله المشتكى.
وأخيرا نقول: ما الذي تريده الصوفية من أهل السنة؟
إنها تريد منهم أن يوافقوهم على ما هم عليه من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - التي أحدثوها من عند أنفسهم بعدد وألفاظ وأزمان وأمكنه وهيئات.
نصيحة للناس عموما وللزوار خصوصا