فهرس الكتاب
المنهج، لأن منهجهم لا ضابط له، أما منهاج النبوة فإنه مستمد من وحى السماء، وهذا فارق جلي بين دعوة المسلمين وبين مخالفيهم من الملل والنحل الضالة من الوثنيين والمشركين والملحدين، فبينما يوقر النبى / رسل أعدائه، نراهم يقتلون رسله في عدة مواقف نذكر منها:
أ. لما بعث النبى / سبعين من خيار أصحابه ونزلوا ببئر معونة أرسلوا حرام بن ملحان رضى الله عنه بكتاب إلى عامر بن الطفيل، فلم ينظر فيه وقتله [1] ، وكان قتل الرسل بمثاية إعلان للحرب على الدول.
ب. وقد قام شرحبيل بن عمرو الغساني بضرب عنقِ رسولِ رسولِ الله /، وهو الصحابي الحارث بن عمير الأزدي حينما بعثه النبى / إلى حاكم بصري.
ت. حينما أرسل رسول الله عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى قريش ليؤكد لهم أن المسلمين ما أتوا إلا مسالمين لزيارة الكعبة، قامت قريش بحبس عثمان، مما دفع النبي / لإعداد العدة لقتالهم، وانتهت الوساطة إلى إبرام صلح الحديبية.
(1) أنظر سبيل الهدي والرشاد (6/ 58)