فهرس الكتاب
-رحمته / بهم في إرشادهم للرخص التى تخفف عليهم، كالفطر في الجهاد، وصلاة الخوف، في ذلك فليراجع في حرصه على أصحابه.
2.رحمته بمخالفيه
-فى دعوة مخالفيه للحق والتوحيد من أجل النجاة من النيران والفوز بأعلى الجنان، وهو مبسوط في مبحث مستقل بالحرص على هداية الأعداء.
-فى عدم قتل النساء والأطفال والشيوخ، ولا الرهبان في الصوامع وفى ذلك فليراجع مبحث النهى عن قتال المدنيين.
-فى رحمته / بالأسرى وكيف كان منهجه في التعامل معهم، ونجد ذلك في أنه قد مال في غزوة بدر إلى رأى أبى بكر الصديق رضى الله عنه في الفداء ولم يمل إلى رأى عمر رضى الله عنه في الإثخان والقتل، وفى ذلك فليراجع في معاملته للأسري.
-فى منعه التفريق بين الوالدة وولدها في السبى، وهو مبحث منفصل فليراجع فيه.
-فى رحمته مع أهل البلاد المفتوحة وتأليفه لقلوبهم، فليراجع في أخلاقيات ما بعد الحرب.
3.فى رحمته بأهالي الشهداء
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أنس رض الله عنه أنه قال: (كان النبى / لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه إلا أم سليم، فإنه كان يدخل عليها، فقيل له في ذلك فقال: إني أرحمها قُتِلَ أخوها معى) [1]
ففى هذا الحديث يوضح لنا أنس رضى الله عنه رحمة رسول الله / بأنه لما سُأِلَ النبى / في دخوله على أم سليم أجاب بأنه يعطف عليها، ويرأف بحالها الذى آلت إليه بعد فقدان أخيها.
4.فى رحمته بالدواب
فقد روى الإمام أبو داود في سننه من حديث عبدالله بن مسعود رضى الله عنه أن رسول الله / قال: (من فجع [2] هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها، ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: من حرق هذه؟ قلنا: نحن، قال: إنه لا ينبغى أن يعذب بالنار إلا رب النار) [3] .
(1) صحيح مسلم (2455)
(2) يقصد نوعا من الطيور
(3) أخرجه الإمام أبو داود في سننه كتاب الأدب باب في قتل الذر (5268) وصححه الألباني