فهرس الكتاب
-وقال / يوم خيبر: (لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غدًا رجلًا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) [1] .
-وقال أيضًا: (إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانًًا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانًًا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض) [2] .
-وقال أيضًا: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت عائشة أو بعض أزواجه إنا لنكره الموت قال ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وأن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه كره لقاءه وكره الله لقاءه) [3] .
فهؤلاء جميعهم ممن يحبهم الله الذين ذكروا على لسان نبيه، وهذه هى المحبة التى نفيتموها عن دين الإسلام ورميتموه أنه خال منها، فالمحبة في دين الإسلام هى التى جعلت أهله حريصين على نشر الحق وهداية الخلق، ورغبت في السعي لهدايتهم وانتشالهم من ظلمة الشرك إلى نور التوحيد ومن عبادة البشر إلى عبادة رب البشر.
(1) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب كتاب الجهاد والسير باب فضل من أسلم على يديه رجل (3009) ، صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم باب من فضائل علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه (2406)
(2) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب الأدب باب المقة -المحبة- من الله تعالى (6040)
(3) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب الرقاق باب من أحب الله لقاءه (6507)