الصفحة 203 من 316

-جاء نعيم بن مسعود بن عامر الأشجعي رضى الله عنه مسلمًا من غطفان، يكتم إسلامه، فأشار على النبى / أن يفرق كلمة الأحزاب بخدعة، فأجازه النبى /، فطلب من كلا الفريقين أن يطلب من الآخر أسرى حتى لا يهربوا من الميدان، ويثبتوا، من قريش ومن بنى قريظة.

4.قصة أبو بصير رضى الله عنه بعد صلح الحديبية

حينما رجع النبي / إلى المدينة فجاءه أبو بصير مسلمًا، وأرسل المشركون في طلبه رجلين، فقالوا للنبي /: العهد الذي جعلت لنا، فدفعه إلى الرجلين، فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا، فاستله الآخر، فقال: أجل، والله إنه لجيد، لقد جربت به، ثم جربت، فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه، فأمكنه منه، فضربه حتى برد، وفر الآخر حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو، فقال رسول الله / حين رآه: (لقد رأى هذا ذعرا) ، فلما انتهى إلى النبي / قال: قتل والله صاحبي وإني لمقتول، فجاء أبو بصير: فقال: يا نبي الله، قد والله أوفى الله ذمتك، قد رددتني إليهم، ثم نجاني الله منهم، قال النبي /: (ويل أمه، مسعر حرب، لو كان له أحد) [1] .

5.فى غزوة مؤتة (جمادي الأولى سنة 8 هـ) : حينما قُتِلَ عبد الله بن رواحة رضى الله عنه، اجتمع الصحابة رضوان الله عليهم على خالد رضى الله عنه ليقودهم، جعل الميمنة ميسرة والمقدمة سقاةً فأنكر العدو ذلك وقالوا قد جائهم المدد من المدينة، ففروا هاربين

(1) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب الشروط باب الشروط في الجهاد (2731)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت