-فى غزوة بنى قريظة (ذو القعدة 5 هـ) : يقول / لحسان بن ثابت رضى الله عنه: (اهج المشركين، فإن جبريل معك) [1]
-فى فتح خيبر (محرم سنة 7 هـ) : كان يحثهم بالتكبير على الكفار، لرفع حماستهم، فقد كان / يقول: (الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) [2]
-فى حنين (شوال 8 هـ) : حينما أثقلت هوازن بنبالهم على جيش المسلمين فتفرقوا وفر منهم من فر، فكان النبى / ينادي بأعلى صوته قائلًا: (أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب) [3] .
6.فى الدعاء لهم: ففى حفر الخندق كان رسول الله / ينشد قائلًا لأصحابه:
اللهم لا عيش إلا عيش الأخرة ... فإغفر للأنصار والمهاجرة [4]
7.فى العطاء على قدر النصب
فقد كان من هدى النبى / أن يكون الأصل في عطيته للجنود على قدر المشقة، لذلك فقد كان من هدى النبى / ما يلى:
-كان النبى / ينفل المجاهدين في البدائة بالربع وفى الرجعة بالثلث، وذلك لأن من خرجوا للجهاد ابتداءًا قد أعدوا عدتهم للجهاد وتجهزوا بكامل قوتهم، بينما من كانوا في عودتهم قد أُنهِكَت قواهم وقل عددهم وعتادهم، فتكون مهمتهم أشق، ولذلك نفلهم النبى / الثلث وليس الربع، فقد قال حبيب بن مسلمة الفهري رضى الله عنه يقول: (شهدت النبى / نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة [5] .
-كما كان النبى / ينفل المجاهدين سَلَبَ [6] من قتلوهم، نفلًا لهم، وتقديرًا لجهدهم، وكان يحثهم على القتال بذلك، فقد روى الإمام البخارى رحمه الله من حديث أبى قتادة أن رسول الله / قال: (من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه، فقلت: من يشهد لي، ثم جلست، قال: ثم قال النبى / مثله، فقمت، فقلت: من يشهد لي، ثم جلست، قال: ثم قال النبى / مثله، فقمت، فقال: ما لك يا أبا قتادة أخبرته، فقال رجل: صدق، وسلبه عندي، فأرضه منه فقال أبو بكر
(1) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب المغازى مرجع النبى / وأصحابه من الأحزاب ومخرجه لبنى قريظة ومحاصرته إياهم 4123 ))
(2) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب دعاء النبى الناس إلى الإسلام والنبوة) 2945)
(3) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب بغلة النبى / البيضاء (2874)
(4) أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب الصلاة باب هل تنبش قبور مشركى الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد؟ (428)
(5) أخرجه الإمام أبو داود في سننه كتاب الجهاد باب فيمن قال الخمس قبل النفل (( 2750 وصححه الألبانى
(6) السلب هو مايُظفَرُ به من القتيل من متاع وسلاح