-أن في ذلك الفعل درء لمفاسد شق الصف من الداخل، فهم طائفة لا أفراد.
-أن قوة الصحابة ومعرفتهم بحال المنافقين كانوا كان مانعًا من التأثر بقولهم وفعلهم.
-أن النبى / وأصحابه لم يكونوا يعاملونهم على أنهم قادة ويطلعونهم على أسرارهم، فإن ذلك لم يرد عنهم، في حين أن من أراد الاستعانة بالمشركين لا يشترطون ذلك، ولا حرج عندهم في أن تكون القيادة بأيدى المشركين.