وَكَمْ مَوْطِنٍ لَوْلاَيَ طِحْتَ كَمَا هَوَى ... بِأَجْرَامِهِ مِنْ قِلَّةِ النِّيقِ مُنْهَوِي
عَدُوُّكَ يَخْشَى صَوْلَتِي إِنْ لَقِيتُهُ ... وَأَنْتَ عَدُوِّي لَيْسَ ذَاكَ بِمُسْتَوِي
قال القائل:
طَالَ عَلَى الحَاسِدِ أَحْزَانُهُ ... فَاصْفَرَّ مِنْ كَثْرَةِ أَحْزَانِه
دَعْهُ فَقَدْ أَشْعَلْتُ فِي جَوْفِهِ ... مَا هَاجَ مِنْ حَرٍّ لِنِيرَانِه
العَيْبُ أَشْهَى عِنْدَهُ لَذَّةً ... مِنْ لَذَّةِ المَالِ لِخُزَّانِه
فَارْمِ عَلَى غَارِبِهِ حَبْلَهُ ... تَسْلَمُ مِنْ كَثْرَةِ بُهْتَانِه