الصفحة 138 من 145

-الصالحون يبنون أنفسهم والمصلحون يبنون الجماعات.

-إذا رغب الملك عن العدل رغبت الرعية عن الطاعة.

ما ذل قوم حتى ضعفوا، وما ضعفوا حتى تفرقوا وما تفرقوا حتى اختلفوا وما اختلفوا حتى تباغضوا وما تباغضوا حتى تحاسدوا فاستأثر بعضهم على بعض.

لا شيء أضر على الدين والدنيا من إشراك العامة فيما هو شأن الخاصة ومن تصدر الصغير مكان الكير وإنزال الجاهل مكان العالم.

لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وافرح لأن الله وفقك لفعلها ويسرها عليك وأعانك عليها.

التوكل اعتماد القلب على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة بالله وفعل الأسباب.

وقال آخر: التوكل هو أنك إذا أردت أن تعمل عملا عملته بجد وإتقان مع اعتقادك أن التوفيق فيه يأتيك من الله لا من عملك؛ لأنه هو الذي علمك وألهمك ما يجب أن تعمل وأعانك عليه وسهل لك سبيله ثم وفقك فيه لهذا فإنك تطلب من الله التوفيق والنجاح.

ليس التوكل ترك الأسباب والتخلي عنها بل معناه انحصار الأمل في الله وحده والالتجاء إلى تدبيره وحكمته.

وعدم تعلق القلب بالأسباب لأنها وحدها لا تغني من الله شيئا.

قيل لأبي حازم: غلت الأسعار. فقال: ما يهمكم من ذلك إن الذي يرزقنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء.

من الكرامات أن تبدل خلقا ذميمًا بخلق حسن.

ومن أ عظم الكرامات الاستقامة على شرع الله تعالى.

من أخلاق المؤمن حسن الحديث إذا حدث وحسن الاستماع إذا حُدث وحسن البشر إذا لقي ووفا بالوعد إذا وعد، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت