فهرس الكتاب
تركه فلما قدرت على تركه نصحته فنفعت النصيحة بإذن الله اهـ.
شعرًا:
يَاْ أَيُّهَا الرَّجلُ المعلمُ غَيرَهُ ... هَلاَّ لِنَفْسِكَ كَانَ ذَاْ التَّعْلَيْمُ
اِبْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاْنَهَهَا عَنْ غَيِّهَا ... فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيْمُ
فَهُنَاكَ يُقْبَلُ مَا تَقُولُ وَيقُتَدَى ... بِالرأيِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْليِمُ
تَصِفُ الدَّواء لِذِي السِقَامِ مِنْ الضِنى ... كَيمَا يَصِحُ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيْمُ
مَا زِلْتَ تلقحُ بالرَّشادِ عُقُولِنَا ... عِظتَ وَأَنْتَ مِنْ الرَّشادِ عَدِيْمُ
ويقول آخر:
أَتَطمَعُ أَنْ يُطِيْعَكَ قَلب سُعْدَى ... وَتزْعُمُ أَنَّ قَلبَكَ قَدْ عَصَاكَا
وإياك والغلظة والشدة في النصيحة فإنهما يسببان الرد والتشاتم والسباب والاستمرار على الحالة السيئة أو أسوأ.
قال الله جل وعلا لموسى حين أرسله لفرعون: {فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} .
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.