الصفحة 67 من 145

والمال ثمره الله والساعي لعنه الله ولا حاجة لنا إلى مال الأيتام».

وسب رجل بعض العلماء. فقال: إياك أعني. فقال: وعنك أغضي.

وقال الفضيل: الرجل يقول سبحان الله وأخشى عليك بذلك وهو الذي يستمد الغيبة إذا سمعها. قلت: ولأنه جعل اسم الله وتنزيهه آلةً في تحقيق خبثه، ولأن في ذلك تنبيه للغافل عن الغيبة وزيادة نشاط للمغتاب.

وقيل: إذا رأيت الذي يغتاب الناس ويقع في أعراضهم فاحرص على أنه لا يعرفك فأشقى الناس به من عرفه والسالم من لا يعرفه الغياب.

جَزَى الله عَنَّا الخَيْرَ مَن لَيْس بَيْنَنَا ... ولا بَيْنَه وُدٌّ به نَتعَرَّفُ

فَمَا سَامَنَا ضَيْمًا ولا شَفَّنا أذَى ... مِن اَلْنَاسِ إلاَّ مَنْ نَودُّ وَنَعْرِفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت