الصفحة 6 من 13

وقد اقترنت الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى بسلسلة من الاعتداءات وبسيل من التصريحات العدوانية وهي الاعتداءات والتصريحات التي مازالت مستمرة، وبعد الإحتلال مباشرة قام الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي وعدد من أتباعه بأداء الصلوات اليهودية في المسجد الأقصى مما أدى إلى إثارة مشاعر المسلمين والمسيحيين على السواء، وإضطرت الحكومة الإسرائيلية التي أدركت مثل هذا العمل سيؤدي إلى مذبحة في ساحة المسجد، ثم قام بمنع اليهود من التجمع والصلاة فيه، وأصدر الكنيست يوم 27 يونيو منذ عام 1967م قانون حماية الأماكن المقدسة من التدنيس والانتهاك وتقييد حرية الأفراد من مختلف الديانات في الوصول إلى أماكنهم المقدسة والمحافظة على مشاعرهم في هذا الشأن وقد ثبت بالدليل أن إسرائيل لم تحترم هذا القانون الذي يقضي بالحبس فترة تتراوح ما بين 5: 7 سنوات منذ إصداره إلى الآن، ومن مظاهر الانتهاك الإسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى المبارك ما صرح به (ديفيد بن جوريون) مؤسس دولة إسرائيل بعد الإحتلال حين قال إن شعبه الذي يقف على أعتاب المعبد الثالث لا يمكنه أن يتحلى بالصبر على النحو الذي عليه أجداده، وكان (ديفيد بن جوريون) يقصد هدم المسجد الأقصى وإقامة المعبد اليهودي مكانة حيث إن اليهود يقولون أن معبده القديم تعرض للهدم مرتين وعندما وصل (مناحم بيجن) الذي أصبح رئيسًا لوزراء إسرائيل فيما بعد إلى (حائط المبكى) عام 1967م قال إنه يأمل في إعادة المعبد اليهودي في أقرب وقت وخلال حياة هذا الجيل، وفي مؤتمر بالقدس عام 1967م قال وزير الأديان الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية تعتبر المسجد الأقصى وما بداخله بما في ذلك (قبة الصخرة) من ممتلكاتها.

حريق المسجد الأقصى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت