فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 151

( عسقلان أحد العروسين يبعث منها يوم القيامةسبعون ألفا لا حساب عليهم، ويبعث منها خمسون ألفا شهداء وفودا إلى الله عز وجل وبها صفوف الشهداء رؤؤسهم مقطعة الحديث بطوله) (1) .

2/ ما ورد في الرباط بجُدَّه:

( يأتي على الناس زمان أفضل الرباط رباط جده) (2) .

3/ ما ورد في فضل قزوين:

( اغزوا قزوين فإنه من أعلى أبواب الجنة) (3) .

4/ ما ورد في فضل جبل الخليل:

(1) وعسقلان كانت ثغرًا من ثغور المسلمين، وكان صالحو المسلمين يقيمون بها لأجل الرباط في سبيل الله، وهذا الحديث لا يصح، حكم عليه بالوضع جماعة من حفاظ الحديث، وتسامح ابن حجر ـ رحمه الله ـ في"القول المسدد"بهذا الحديث بقوله: ( وطريقة الإمام أحمد معروفة بالتسامح في أحاديث الفضائل) ، وقد عقب عليه بقول شيخ الاسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: ( ولا يجوز أن يعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولا حسنة، ولكن أحمد بن حنبل وغيره من العلماء جوزوا أن يروى في فضائل الأعمال ما لم يعلم أنه ثابت إذا لم يعلم أنه كذب، وذلك أن العمل إذا علم أنه مشروع بدليل شرعي وروي في فضله حديث لا يعلم أنه كذب جاز ان يكون الثواب حقًا، ولم يقل أحد من الأئمة أنه يجوز أن يجعل الشيء واجبًا، أو مستحبًا لحديث ضعيف ومن قال هذا فقد خالف الإجماع) .

وتعقب ابن حجر في تسامحه هذا: الشوكاني، وابن القيم، والشيخ المعلمي اليماني ـ رحمهم الله ـ، وأفرد كلامهم بطوله الشيخ أبو إسحق الحويني ـ حفظه الله ـ في كتابه"جنة المرتاب" ( ص 153-164) .

(2) وهو حديث موضوع أورده الشوكاني في"الفوائد المجموعة" (صفحة:428) ، وقال: رواه ابن عدي وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن البيلماني وليس بشيء.

(3) وهو حديث ضعيف، انظر"ضعيف الجامع"1583.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت