فهرس الكتاب
وقال ابن وهب واشهب قال مالك: دخلت على عائشة بنت شعد فاستضعفتها فلم آخذ عنها إلا قولها كان لابي مركن يتوضأ هو وجميع اهله فيه.
وقال مطرف: قال لي مالك عطان بن خالد يحدث قلت: نعم فاسترجع وقال ادركت اقواما ثقات ما يحدثون قلت: لم ؟ قال: مخافة الزلل.
وقال ابن وهب: نظر مالك الى العطان بن خالد فقال: بلغني انكم تأخذون من هذا فقلت بلي فقال: ما كنا نأخذ الحديث إلا من الفقهاء.
وقال رأيت ايوب السختياني بمكة حجتين فما كتبت عنه ورأيته في الثالثة قاعدا في فناء زمزم فكان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عند بكى حتى ارحمه فلما رأيت ذلك كتبت عنه وقال أبو مصعب: قيل لمالك لم لم تأخذ عن اهل العراق قال رأيتهم يقدمون هاهنا فيأخذون عن اناس لا يوثق بهم فقلت انهم هكذا في بلادهم يأخذون عمن لا يوثق بهم.
وقال الاثرم: سألت احمد ن حنبل عن عمرو بن ابي عمرو مولى المطلب فقال يزين امره عندي ان مالكا روى عنه.
وقال أبو سعيد بن الاعرابي: كان يحيى بن معين يوثق الرجل لرواية مالك عنه وسئل
عن غير واحد فقال ثقة روى عنه.
وقال يحيى بن معين: بلغني عن مالك انه قال: عجبا من شعبة هذا الدي ينتقي الرجال ويحدث عن عاصم بن عبد الله.
وقال جعفر الفريابي: كان من مذهب مالك التقصي والبحث عمن يحمل عنه العلم ويسمع منه.
وقال عبد الله بن ادريس: كنت عند مالك فقال له رجل ان محمد بن اسحاق يقول: اعرضوا علي علم مالك فاني انا بيطاره فقال مالك انظروا الى دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا علي علم مالك قال ابن ادريس ما رأيت احدا جمع الدجال قبله.
وقال عتيق بن يعقوب الزبيري سمعت مالكا يقول: اتيت عبد الله بن محمد بن عقيل اسأله عن حديث الربيع بن معوذ بن عفراء في وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ان بلغ الى مسح رأسه ومسح اذنيه تركته وخرجت ولم اسمع منه.
وقال اسحاق بن الفروي: سئل مالك ايؤخذ العلم عمن ليس له طلب ولا مجالسة فقال: لا فقيل: ايؤخذ ممن هو صحيح ثقة غير انه لا يحفظ ولا يفهم ما يحدث فقال: لا يكتب العلم إلا ممن يحفظ ويكون قد طلب وجالس الناس وعرف وعمل ويكون معه ورع.
وقال يحيى بن سعيد القطان: انما قبلت رواية مالك لتميزه وكثرة بحثه وتركه من لغز فيه.