فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 178

الفصل الأول يكون بتقديم شخوص الرواية الذي يشكل معظمهم بؤرًا مهمة تدور فيها الأحداث، وتتبادل قوة الجذب مع معطيات المركز الرئيس المتوتر ومثير التوجهات في الصخرة وهو:"الموسم"فيأخذ السرد شكل تأسيس انطباعات سريعة مكثفة، تضع القارئ في معترك المناخ الساخن في القرية، فمن"وزان"الذي ينعى وتره الموسم، وزوجته التي تختبيء عينيها من أشباح الجن وهما خارج الصخرة، إلى أطفال الصخرة يتلاحقون بين الدور ودخان المواقد والتنانير يتفشى في الجو و"عقيد"الصخرة في مضافته حوله أخوه وفالح المطلق في حديث عن العلف، إلى محمد الجاسم وحواس الزير وفايد العقل وهم منكفئون إلى جانب المضافة يذكرون المزارع ومشروعه العظيم، إلى فاطمة الضحى في صورة ممسرحة تخاطب أخاها ملك الجان ليسقط المطر، إلى غرفة دحام العسكر الموصودة بعد أن شرد لأسباب لا نعرفها ونظرة الفلاحين إلى المعلم نذير، إلى حمدية ذات الشفتين المغريتين، وسليمة الشقراء المحتدتين اللتين تتنازعان عشق دحام العسكر مع كشف بأوراق كل منهما. إنه يتوسل إلى هذه الانطباعات بطريقة"التقطيع السينمائي"ذي الانتقالات اللماحة التي تثوي في داخلها أبعادًا اجتماعية خاطفة يكون لها أثرها في تدفق السرد الروائي وحيويته بعد ذلك. وقد وفق هذا السرد إلى إثارة"القلق"لدينا، وهو يفتت تعريات جزئية تنم عن دائرة"التمفصل"الرئيس لكل تعرية...

** وظيفة جديدة لبنية التفتيت

وحتى الفصل 18: قوة الجذب بين المركز الرئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت