فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 178

وترك للتفتيت أن يأخذ دوره في الاستلهام والخصوبة وهو يبعث التأمل ويتحرك في زوايا مختلفة عندما يداخل ذلك الاستخدام نسيج السرد الاستقصائي"حمدية تدير ظهرها لكجّة... تلج غرفتها... [حمدية تندس في غرفة دحام. لسان المصباح يرتجف، ظلام. ذراعا دحّام يهجرانها... دحام أضع روحي بين يديك. أنقذني.. والله لو كان بيني وبينك سباع ضارية ما خشيتها يا حمدية. لكنك متزوجة. متزوجة. متزوجة ص32] يلفظها الحلم فوق أرض غرفتها، تغادر الغرفة مضطربة، تحمل صفيحة الماء... الخ."

** التفتيت التراكمي

* مثال آخر:

عمشة ينتهبها البكاء. تذكر عددًا من الأطفال ضمتهم إلى صدرها، أشبعتهم من حليب ثدييها، جميعهم تساقطوا... يهيج إحساسها بالأمومة.... أبا حسين... نداء يأتي من نحو باب الدار، عمشة تمسح دموعها... سالف يمضي إلى الباب، الأيام أحنت ظهره.... أتنسى عمشة فضل فاطمة الضحى [في ظهرك يا سالف.. فجوة من الداخل] سالف أقلع نهائيًا عن فكرة الزواج [عمشة العسكر تضع كدسة من الليرات في يد فاطمة الضحى..] الماكرة الكذابة. دحام لا يقول إلا الحقيقة... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت