فهرس الكتاب
وكمثال على عجز التفتيت في أن يأخذ دوره في بنية التراكم، أحيانًا، في المنظار السابق، وفي إطار الإجابة عن السؤال المطروح... يساق الفصل الثاني عشر، في المرئية الأولى: وزان يحاول رشوة (نواف من آل الدليمي) ، وهذه صورة هامشية.
في المرئيّة الثانية حوار حول سقوط ثلاث نعاج لآل الدليمي، وهذه صورة تدخل في تركيب حركات الجذب كجزء من التجربة الواحدة في المرئية الثالثة تسجيلات تقريرية عن كبير آل الدليمي وعن أملاكهم وغير ذلك مما ورد الحديث عنه في السابق بصدد السرد الأنتربولوجي وهذه صورة تفرز معلومات سلطوية، كسول، لا تدخل في بنائية حكائية داخل تركيب المرئيات التي تشكل نص الدائرة العائلة.
في المرئية الرابعة: تصوير على مدى صفحتين، ممتع لكنه مجاني، لمحمد سعيد الدليمي وهو يقلع ضرسه على طريقة الأجداد!- فإذا تركنا هذه المرئية تتكلم بصوتها داخل المرئيات السابقة واللاحقة وضمن حركات الجذب مع الدوائر الأخرى ومع مركز الدائرة الأساسي في الصخرة لما أسعفنا الاستنتاج بشيء سوى أنها دلالة على التخلف ومحاربة الطب والعلم وهي لا تساعد على التركيب من أجل تعميق الصراع وقراءة ارتباط ما يجري في هذه البيئة الاجتماعية التي هي جزء من فضاء زماني ومكاني واحد، له معطيات الوقائع داخل هذا الفضاء.