فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 178

إن مرور التجربة الاجتماعية والتاريخية للأمة عبر التجربة الذاتية، هو ما تقوم به الفنون وحدها، لذلك بقدرماهي لا تستهدف المستوى الخارجي لتجربة الاجتماع والتاريخ، فإنهاتعبر عنهما أعمق تعبير وبأسلوب مؤثر له مغزاه لا يقدر عليه إلا الإبداع الذي يستطيع وحده، حصر عالم رؤيته المتشابك التفسير والخلق في كتاب.

من هنا يظهر بعض مكامن الإبداع في النشاط الإنساني، وأداة لا تضاهى في التغيير. إن الأمثلة، بين أيدينا، على ذلك، لا تحصى.

رواية:"ضمير الغائب/ الشاهد الأخير على اغتيال مدن البحر"-"لواسيني الأعرج"، وسيلة من وسائل التعبير الجديد برؤية نافذة، التي تبحث بجرأة، وصدق، ومسؤولية عن الهوية العربية، والمصير العربي، تتحرك بثقة فوق تراكمات تشويه الحياة العربية، والإنسان العربي، تناجي التغيير، وتصنفه، تكشف الحجب عن الواقع المقموع، وترى الآتي جميلًا،لأن الحياة ترتفع بأبنائها الخلصاء دائمًا.. فعليها شاهدون ولا يغيبون.

... ... ليلى عثمان

التقاليد الظالمة، وظلمة المرأة الظالمة،

والقهر، والقتل، والرغبات المحمومة،

والتحدي داخل مكان مغلق.

في رواية:"المرأة والقطة"لـ"ليلى عثمان" [1]

* مدخل:

(1) ليلى عثمان:"رواية- المرأة والقطة-": بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر- ط1- 1985م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت