فهرس الكتاب
وطرف ثانٍ يمثله:سالم، والأم، ودانة، وحصة، يبين عليه الضعف والذلة حتى لا يجرؤ سالم أن يشتم عمته في سره:"إنني عندما حاولت أن أشتمها.. تصورت أنها سوف تسمع شتيمتي من داخل صدري وتنقض علي ص 54". وسالم أشفق على ضعفه مثلما أشفق على ضعف حصة:"يحب حصة.. ويحب ثمرتها.. يحب ضعفها.. يحب بؤسها.. يحب وجهها المذلل بين يدي الصمت ص 119". غير أن هذا الضعف مقابل القوة لم يكن عند سالم كما عند بقية الشخصيات التي تمثل جميعًا:"الأنثى"بل اتخذ صراعًا مع الطرف المقابل على (صعيد النفس) حيث يستنكر ويرفض دون تصريح في المرحلة الأولى من المعاناة، وعلى (صعيد الموضوع) ، الذي يمثله الطرف القوي المستبد في المرحلة الثانية وحتى حصة كان يظهر منها بعض الأحيان مايدل على الرغبة في المواجهة وحماية النفس:"هدأتني حصة: - لا تخف.. لن تمسني يد عمتك.. أنا لست قطة! ص85". لا تخشَ شيئًا.. لن يفرقنا شيء.. ص 85". لكن هذه الرغبة ليست معلنة، وكلماتها إنما هي محاولة لتخفيف آلام الشكوك في رأس سالم، لأن القبضة الحديدية تبقى السائدة في الصراع:"وفجأة تصمت.. كأنها تخشى أن تتسرب رنة الضحكة إلى الساحرة فتأتي وتنقض على سعادتنا ص80". وتبقى حصة الزوجة نعجة وديعة تظل رقبتها دائمًا تحت سكين الجزار."
** أما أبعاد الصراع فهي:
* البعد النفسي: