فهرس الكتاب
... - لعل من الأفضل تسمية هذا العمل الأدبي الممتع حقًا على الرغم من ملاحظاتي وبها أيضًا، (قصة طويلة) وهي نوع أدبي بدأ يختلط بالرواية مع أنه له حدوده وصفاته ويحتمل ماانطوت عليه المرأة والقطة. وإن القصة الطويلة قد قصر النقاد في متابعتها وفرز أشكالها وسياقاتها وهي على الرغم من قلة تجاربها إلا أنها موجودة.
* إن أمثولة ليلى عثمان في (المرأة والقطة) في تلك الحرارة التي توهجت وراء السطور، وفي تلك (اللغة) التي تميزت بها، وفي (الجرأة) عند طرح أدق المشاعر الجنسية والعاطفية، وفي إحضار بعض واقعات الواقع الأسري أمام أنظارنا وبكيفية موظفة دون خشية (مشهد دخول القط في القطة) ، وفي (رفض بعض التقاليد) التي تغل المرأة وتحرمها من حقوقها وإنسانيتها، وفي (طموح تجربتها) الروائية الأولى التي أعطى ثمراته في روايتها الثانية:"وسمية تخرج من البحر"، وفي هذا الاتحاد الحميم والعشق العميق (لشخصية سالم) الذي حلت فيه الكاتبة حلولًا صوفيًا جميلًا.
... عبد النبي حجازي
سرد
سوسيو - أيديولوجية: المسألة الفلاحية
في رواية الصخرة [1] لـ عبد النبي حجازي
ماذا يجري في قرانا البعيدة؟ ما التجارب التي تطبع حياة الفلاح داخل المسألة الفلاحية؟ مانوع العلاقات السائدة التي توجه مصيره داخل هذه التجارب؟ مامقدار اهتمامنا بالفلاح، وبأرضه، وبمعاشه؟ مادور الثورة في تجهيزه بالأسلحة المادية والذهنية حيث يجد نفسه تائهًا في مستنقعات"لم يستطع - التاريخ- ولا - التحويل- الاشتراكي على مستويات أن يجففها تحت قدميه الغائصتين؟ أما زال فلاحونا يأبون الاجتماع على جانب واحد أمام ريح عاتية مازالت تهب؟. وبالتالي، أيبقى كل شيء لديهم - متفرقًا- على وهن تهيمن عليه أهوال الإنتاج الماضي في ظروف لاتملك - بسبب التخلف وضعف الإمكانيات أوغيابها- الوسائل البديلة؟.."
(1) عبد النبي حجازي:"الصخرة - رواية"دمشق منشورات اتحاد الكتاب العرب 1978م.