فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 178

مع الإشارة إلى أن ثمة مجالًا في الرواية لدراسة أخرى ذات أهداف مختلفة، ترصد مظاهر الحياة الاجتماعية في القرية خارج البنية الروائية، من نواحي اللباس والانتماء القبلي والطبقي، والمهور، والأمثلة الشعبية، وإيقاع الحياة اليومية، ونظرة القرية إلى المدينة، وسلطة الزوج أو الأب ومستوياتهما، وأشكال توزيع العمل في العائلة، والقوى المهيمنة في القرية وانتماءاتهما وصراعاتهما القبلية ومدى تأثيرها، وأسلوب البيع والشراء، إلى غير ذلك مما ورد على الهامش الضيق من المشكل المركزي أو في إطار سرد الصخرة العام.

"الصخرة قرية يتجاوز عدد سكانها المائتين وخمسين رجالًا ونساء وأطفالًا، جميعهم من عرب الدليم، كانوا بدوًا رحلًا ثم تحضروا بالتدريج وأخيرًا وزعت الدولة عليهم الأراضي التي أخذت من الإقطاعيين في عملية الإصلاح الزراعي ص104". لكنهم:"أهملوا التفكير بالأرض لأنهم لايعبؤون إلا بتربية المواشي، بدافع عاداتهم البدوية المتوارثة ص104"وهم:"ينتظرون من السماء أن تمطر، وإن أمحلت هلكوا، وهلكت مواشيهم كما يحصل هذا العام ص105".

فما معطيات هذا الواقع في بنية التراكم الكمي؟...

ثمة مراكز في المسألة الفلاحية هنا، نَحَّت مواقف معينة بتأثيرات متباينة.

*مركز: محمد الجاسم وسميح الندار (المزارع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت