فهرس الكتاب
على أثر البلاء الذي أصاب الصخرة، فأدى إلى يبس الزرع وانعدام الكلأ، وتساقط المواشي، وما قد يجرّ على السكان الفلاحين من الخسائر ويترك انعكاسات سيئة على مجمل حياتهم وعلاقاتهم،..."جاء مزارع من القامشلي، يعرض عليهم أن يؤجروه أراضيهم مقابل مبالغ يرونها كبيرة ص105"فيجد له وكيلًا: محمد الجاسم يفاوض باسمه ويشهر مشاريعه وخططه ويغري الفلاحين بأن يوقعّوا عقودًا معه ليحقق توقه إلى الزعامة المطلقة"محمد الجاسم مقامه يعلو، في الصخرة في قرى الدليم الثماني، فوق المصائب فوق القحط ص19"تلك التي تيسر له الجاه، والمال، وتصفية الحسابات مع مراكز أخرى أو لجعلها تعمل لحسابه في خبث ولين وحنكة. إلى جانب مايلحقه من"إنقاذ"حالته المتضررة. وقد سخَّر في فلكه من يسهل له الأمور (فايد العقل - حواس الزير..) . فالعملية استغلال مفضوح:"سينشئ المزارع محركًا، ويحوّل من يريد العمل لديه إلى مجرد أجير عنده، مبتلعًا خيرات أراضيهم، ومن لايريد العمل معتمدًا على أجرة أرضه إلى مجرد عاطل لانفع فيه، وقد اختار هذا المزارع في خبث رجلًا في الخامسة والأربعين يسمى محمد الجاسم ص105".
ومع ذلك فقد اتخذ الفلاحون (حيثما وردت كلمة - الفلاحين- في الدراسة، يعني بها - الرعاة أيضًا لتداخل عملهم في الرواية) مواقف مختلفة تجاه هذا المركز وغيره من المراكز التي تتغاير أساليبها لكن تندرج في صف قوى الاستغلال والغبن إلا نادرًا.
*موقف التأييد والمعارضة: