فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 178

أخذه على عاتقه بوضوح،"حواس الزير"، الذي كان ينعت المعارضين لتأجير أراضيهم بـ"بالأغبياء ص10"وهو لايفتقر إلى مسوغ تواكلي مهزوم:"إن خانتنا الأغنام، نحتمي بالأرض نؤجرها ونستريح ص98". تصرخ أمه:"آه ياثرثار المضافات ص98"وتضرب يدًا بيد. أمه لم تخطيء. لسانه هنا تدعيم وإرضاء وإعلان لما يبشر به محمد الجاسم:"أجره أرضك، وضع نقودك في جيبك.. واترك الشقا على من بقا ص11"أما (فايد العقل) الذي كان يجوس بين الدور ويدعو الفلاحين إلى"فنجان قهوة"في المضافة بدأب وقحة، فليس لديه مايخسره سوى نفسه التي تقف مع الظلم والمكر والاستغلال وقد كاد يخسرها."فايد العقل لا شأن له بشيء. الحكومة لم تعطه أرضًا، إنه كان مكتومًا أثناء التوزيع. ليس لديه مواشٍ يبكي عليها؛ بلغ الثامنة والعشرين، ولم يستطع أن يتزوج، لأن الآباء يتكالبون على بناتهم ص92"، وعده محمد الجاسم أن يدبِّر له عملًا في مشروع المزرعة الجديدة، وهو يأمل.

ثمة أيضًا"آل الجرو"، فعندما كان"المعلم نذير"يحاول إقناع"سليمان الجرو"حتى لايتعاقد مع المزارع قال له:"لماذا لا آخذ ألفين وخمسمائة ليرة، أصرف منها كما أشاء، وأجلس خلف قهوتي كالأمير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت