فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 178

كما أن الشرطي أبا فايز ينسحب هذا التناقض على جانب من موقفه الذي ينطوي على الإذعان، والاستسلام لسيسولوجية الوقائع المعاشية وأيديولوجية المراكز التي تحترف الكهانة والتضليل والاستغلال على الرغم من أنه يرفضها على مستوى النظر، مما يسلبه دوره كعامل تطهيري مهم في التحويل الاشتراكي الذي يدعم البنى الحية العاملة في صفوف التعاون والوعي وغرز أسس جديدة اشتراكية في الإنتاج والارتباط بالأرض وإعادة تقييم الموروث من المسلمات والممارسات والقيم، لا ككابح للطاقات حين يأخذ دور"المتفرج"أو"القانط"من أي أمل في التغيير لأنهم، في رأيه، يحتاجون إلى"صبر الجبال ص109"يسخر من"الحماسة"ويتبنى"الارتدادية"في الممارسة:"لو خضت قليلًا في المشاكل لانثنيت عنها مباشرة"فيبقى حائرًا حيرة تميل إلى الاستسلام، وتجاهل حقيقة أن الأرض كروية فعلًا ولم تكف عن"الدوران"من خلال صراع تاريخي حتمي. وأن الممارسة وحدها هي التي تضع صحة"الأفكار"على المحك، هذه الممارسة التي يجب أن تستمر دون هوادة، لتفضي إلى - معرفة- جديرة متحركة دائمًا إلى أعلى، منهما يخرج بناء نظام جديد.

ثم ما الدور الذي لعبه هذا الجانب من مركز الحكومة في ممارسة المختار؟

*دور المختار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت