الصفحة 112 من 136

…7- وجود التحزب الأعمى، وافتقاد العدل والموضوعية، وخاصة في الترشيح والاختيار للمناصب القيايدية، فكثيرًا ما يتم تقديم أهل الانتماء الحزبي على غيرهم ممن هم أكفأ منهم من أبناء الشعب، ومع هذا نجدهم يرفعون شعار الرجل المناسب في المكان المناسب ونقول لا بد أن يدرك المخلصون أنهم إذا خسروا العدل والموضوعية فقد خسروا الكثير.

…8- التساهل مع المنحرفين في داخل القوى الشعبية، حيث نجد هناك خلطًا بين المعتدليين والمتطرفين في الاتجاه الإسلامي واليمين الإسلامي باليمين الرأسمالي في الاتجاه الليبرالي، واليسار الإسلامي باليسار الشيوعي في الاتجاه الاشتراكي، والقومي الإسلامي بالقومي العلماني أو العنصري في الاتجاه القومي، وحل هذا التلوث ضروري جدًا لتقارب المخلصين لإسلامهم وعروبتهم، والواقعية والعصرية، وهذا التلوث سبب إضعاف القوى الشعبية، وأحيانا تحطيمها. فلنخسر هؤلاء المنحرفين، وسنكسب بإذن الله الكثير جدًا من الواعين المخلصين.

…9- كثيرًا ما تحاول القوى الشعبية تسييس الجمعيات المهنية، والاتحادات الرياضية، والمؤسسات الأكاديمية، ونقول يجب أن تبقى هذه المؤسسات مؤسسات عامة لكل الشعب، وأن تهتم بتحقيق إنجازات في مجال أعمالها حتى لا تفقد حياديتها وموضوعيتها.

…10- عدم أو قلة مشاورة العلماء المخلصين وأهل الاختصاص قبل تبني القناعات والآراء والقرارات والمواقف، ولا شك أن للعلماء المخلصين الواعين وأهل الاختصاص دورًا كبيرًا في تحقيق الاستقرار السياسي، والترشيد الفكري، وتقريب وجهات النظر، ليس فقط بين القوى الشعبية مع بعضها البعض، بل حتى بينها وبين الحكومات، وقد أدركت بعض الحكومات هذا فكسبت استقرارا سياسيا وتاييدا شعبيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت