الصفحة 125 من 136

أمة لا تعمل لا يمكن أن تتقدم، فإتقان العمل الرسمي والشخصي جزء

لا يتجزأ من القوة، والغنى والسعادة، ومع هذا نجد عندنا ملايينًا من

الموظفين لا يعملون أو انتاجيتهم متدنية جدًا، وعندنا بلايين من الساعات

تضيع في حياتنا الشخصية بلا فائدة علمية أو عملية ولدينا فلسفة

تزرع الشوك في طريق العمل والإخلاص والتفاؤل، ويعتقد، بعضنا أنه عندما لا يعمل فإنه يرتاح، ونقول بل الراحة في العمل، ومن يتقن عمله في الحياة يكتسب علما وخبرة ويشق طريقه في الحياة بسهولة ويكون أكثر سعادة وثقة بل إن الراحة لا تكون جميلة إلا بعد التعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت