فهرس الكتاب
فالمنافقون يعيشون في بيئة من الانحرافات العقائدية والأخلاقية والمالية... الخ. مبدؤهم هو دينهم دينارهم تقودهم المصالح وتلعب بهم الشهوات،
وخطر هؤلاء المنافقين عظيم جدًا فهم طابور خامس يثير
الشبهات ويشجع الاختلافات ويتعاونون فكريا وسياسيا مع أعداء الإسلام والأمة ويستغلون تصادم المصالح واختلاف الانتماءات العرقية والاختلافات الطبقية وغير ذلك في سبيل تحقيق أهدافهم. وعندما يكون العدو داخلي فهو أخطر لأنه يعلم نقاط الضعف ويصدقه كثير من الناس لأن ولاءه الظاهري للدين والوطن. وقد وجدنا منافقين من أهل السياسة خدعوا الجماهير بالشعارات الوطنية والقومية وحتى الإسلامية لأنهم يجيدون فن الكلام الكاذب. قال تعالى: ?وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون? (سورة المنافقون:4) .